الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقيل : معنى(١)، ( وَإِذَا تَوَلَّى ) إذا غضب، فعل ذلك(٢).
وقال مجاهد : " إنه إذا أفسد وتعدى، كان ذلك سبب إمساك الله(٣) القطر، وإمساكه هلاك الحرث والبهائم، وقرأ مجاهد :( ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِي(٤) النَّاسِ )(٥)(٦).
وقرأ الحسن وقتادة :( وَيُهْلِكَ )(٧) بالرفع عطفاه(٨) على يُعْجِبُكَ(٩).
وقال أبو حاتم : " عطف على ( سَعَى )، أي يسعى ويهلك(١٠)، وقال الزجاج : " معناه : وهو يهلك " (١١).
وعن ابن(١٢) كثير أنه قرأ : " ويهلك " بفتح الياء(١٣) والنصب، الحرث والنسل بالرفع(١٤). ومثل الجماعة أشهر عنه.
وقال مجاهد : " إنه إذا أفسد وتعدى، كان ذلك سبب إمساك الله(٣) القطر، وإمساكه هلاك الحرث والبهائم، وقرأ مجاهد :( ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِي(٤) النَّاسِ )(٥)(٦).
وقرأ الحسن وقتادة :( وَيُهْلِكَ )(٧) بالرفع عطفاه(٨) على يُعْجِبُكَ(٩).
وقال أبو حاتم : " عطف على ( سَعَى )، أي يسعى ويهلك(١٠)، وقال الزجاج : " معناه : وهو يهلك " (١١).
وعن ابن(١٢) كثير أنه قرأ : " ويهلك " بفتح الياء(١٣) والنصب، الحرث والنسل بالرفع(١٤). ومثل الجماعة أشهر عنه.
١ - في ع٣: معناه..
٢ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٣٨، وهو قول ابن جريج في جامع البيان ٤/٢٣٨..
٣ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٣..
٤ - في ع٢: أيد. وهو خطأ..
٥ - الروم آية ٤٠..
٦ - انظر: الإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..
٧ - قوله: "ظهر الفساد.. ويهلك" ساقط من ع٣..
٨ - في ع٣: عطفاً..
٩ - انظر: الإملاء ١/٨٩..
١٠ - انظر: الإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..
١١ - انظر: المصدر السابق..
١٢ - في ع٣: أبي. وهو تصحيف..
١٣ - في ع١: الباء. وهو تصحيف..
١٤ - انظر: هذه القراءة في المحتسب ١/١٢١، والإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..
٢ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٣٨، وهو قول ابن جريج في جامع البيان ٤/٢٣٨..
٣ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٣..
٤ - في ع٢: أيد. وهو خطأ..
٥ - الروم آية ٤٠..
٦ - انظر: الإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..
٧ - قوله: "ظهر الفساد.. ويهلك" ساقط من ع٣..
٨ - في ع٣: عطفاً..
٩ - انظر: الإملاء ١/٨٩..
١٠ - انظر: الإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..
١١ - انظر: المصدر السابق..
١٢ - في ع٣: أبي. وهو تصحيف..
١٣ - في ع١: الباء. وهو تصحيف..
١٤ - انظر: هذه القراءة في المحتسب ١/١٢١، والإملاء ١/٨٩، وتفسير القرطبي ٣/١٧..