تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا تولى﴾ أي فارقك ﴿سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ الآية، قال الكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، وكان شديد الخصام، فأما إهلاكه الحرث والنسل، فيعني : قطع الرحم الذي [ كان ] بينه وبين ثقيف فبيتهم(١) ليلا فأهلك مواشيهم، وأحرق حرثهم، وكان حسن العلانية، سيئ السريرة.
١ تعني: أوقع بهم بغتة ليلا. انظر اللسان والقاموس المحيط (بيت)..