النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ﴾ في قوله تولى تأويلان :
أحدهما : يعني غضب، حكاه النقاش.
والثاني : انصرف، وهو ظاهر قول الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ تأويلان :
أحدهما : يفسد فيها بالصد.
والثاني : بالكفر.
﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ(١) وَالنَّسْلَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : بالسبي والقتل.
والثاني : بالضلال الذي يؤول إلى السبي والقتل.
﴿وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ معناه لا يحب أهل الفساد. وقال بعضهم لا يمدح الفساد، ولا يثني عليه، وقيل أنه لا يحب كونه ديناً وشرعاً، ويحتمل : لا يحب العمل بالفساد.
أحدهما : يعني غضب، حكاه النقاش.
والثاني : انصرف، وهو ظاهر قول الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ تأويلان :
أحدهما : يفسد فيها بالصد.
والثاني : بالكفر.
﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ(١) وَالنَّسْلَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : بالسبي والقتل.
والثاني : بالضلال الذي يؤول إلى السبي والقتل.
﴿وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ معناه لا يحب أهل الفساد. وقال بعضهم لا يمدح الفساد، ولا يثني عليه، وقيل أنه لا يحب كونه ديناً وشرعاً، ويحتمل : لا يحب العمل بالفساد.
١ - قال الطبري: المعنى في الآية الأخنس بن شريق في إحراقه الزرع وقتله الحمر. وقال غيره عامة في جميع الناس. وقال ابن عطية الأخنس بن شريق لم يثبت له إسلام قط..