تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ) فيه نزلت الآية أيضا. ( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة ) أي : حمية الجاهلية ( بالإثم ) أي : بالظلم، والعزة : التكبر والمنعة، ومنه قوله تعالى :( في عزة وشقاق ) (١).
وعن ابن مسعود قال : كفى بالمرء إثما أن يقال له : اتق الله، فيقول : أنت الذي تأمرني بالتقوى. وروى أنه قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : اتق الله. فوضع خده على الأرض تواضعا لله. وفي رواية قيل لعمر : اتق الله : فأنكر المغيرة بن شعبة على قائله، فقال عمر : إنكم لا تزالون بخير ما قالوا ذلك لنا، وقبلنا منهم. وقوله تعالى :( فحسبه جهنم ) أي : كافيه. قال امرؤ القيس.
وقوله تعالى :( ولبئس المهاد ) المهاد : كل فراش يستقر المرء عليه.
وعن ابن مسعود قال : كفى بالمرء إثما أن يقال له : اتق الله، فيقول : أنت الذي تأمرني بالتقوى. وروى أنه قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : اتق الله. فوضع خده على الأرض تواضعا لله. وفي رواية قيل لعمر : اتق الله : فأنكر المغيرة بن شعبة على قائله، فقال عمر : إنكم لا تزالون بخير ما قالوا ذلك لنا، وقبلنا منهم. وقوله تعالى :( فحسبه جهنم ) أي : كافيه. قال امرؤ القيس.
| وتملأ بيتنا أَقْطاً وسَمْناً | وحسبك من غنى شِبَعٌ ورِىُّ |
١ - ص: ٢..