معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل له اتق الله﴾. أي خف الله.
قوله تعالى :﴿أخذته العزة بالإثم﴾. أي حملته العزة وحمية الجاهلية على الفعل بالإثم أي بالظلم، والعزة : التكبر والمنعة، وقيل معناه : أخذته العزة للإثم الذي في قلبه، فأقام الباء مقام اللام.
قوله تعالى :﴿فحسبه جهنم﴾. أي كافيه.
قوله تعالى :﴿ولبئس المهاد﴾. أي الفراش، قال عبد الله بن مسعود : إن من أكبر الذنب عند الله أن يقال : للعبد اتق الله، فيقول : عليك بنفسك. وروي أنه قيل لعمر بن الخطاب : اتق الله، فوضع خده على الأرض تواضعاً لله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى