مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وَإِذَا قِيلَ لَهُ } للأخنس ﴿اتق الله﴾ في الإفساد والإهلاك ﴿أَخَذَتْهُ العزة بالإثم﴾ حملته النخوة وحمية الجاهلية على الإثم الذي ينهى عنه وألزمته ارتكابه، أو الباء للسبب أي أخذته العزة من أجل الإثم الذي في قلبه وهو الكفر ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ أي كافيه ﴿وَلَبِئْسَ المهاد﴾ أي الفراش جهنم.