تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم﴾، يعني الحمية، نظيرها في ص آية : ٢ قوله سبحانه :﴿بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾، يعني حمية بالإثم.
﴿فحسبه جهنم﴾ شدة عذاب.
﴿ولبئس المهاد﴾، وكان الأخنس يسمى أبي بن شريق، من بني زهرة بن كعب بن لؤي بن غالب، وإنما سمي الأخنس، لأنه يوم بدر رد ثلاثمائة رجل من بني زهرة عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم، وقال لهم : إن محمدا ابن أختكم : وأنتم أحق من كف عنه، فإن كان نبيا لم نقتله، وإن كان كاذبا كنتم أحق من كف عنه، فخنس بهم، فمن ثم سمي الأخنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى