جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ (١) الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾، حملته الأنفة (٢)، وحمية الجاهلية على الإثم المأمور بتركه لجاجاً –الخصومة- يقال : أخذته بكذا، إذا حملته عليه، ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ﴾ : كفته جزاء، ﴿وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾، أي : والله لبئس المقر جهنم.
١ قيل: معناه أخذته الحمية بسبب ما ارتكبه من الآثام/١٢ منه، قيل: لعمر اتق الله فوضع خده في الأرض تواضعا، وقال: هذا مقدرتي، ووقف يهودي بين يدي هارون وهو راكب فقال: يا أمير المؤمنين [لعل في الكلام سقطا: "اتق الله"]، فنزل عن دابته وخر ساجداً وقضى حاجته، فقيل له في ذلك: فقال: ذكرت قول الله: "وإذا قيل له اتق الله" إلخ/١٢ منه.
٢ (*) الاستنكاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى