تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أخذته العزة بالإثم : حملته الأنفة والحمية.
المهاد : الفراش.
وإذا دُعي ذاك الرجل إلى الصلاح والتقوى لم يرجع إلى الحق، بل تكبّر وشمخ بأنفه، وأخذته حمية الجاهلية. إن هذا الصنف من الناس مصيره إلى جهنم وبئس القرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى