صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أخذته العزة بالإثم﴾ العزة في الأصل خلاف الذل، وأريد بها الأنفة والحمية مجازا. أي حملته الأنفة وحمية الجاهلية على فعل الإثم الذي أمر باجتنابه. وتقول : أخذته بكذا، إذا حملته عليه وألزمته إياه. والباء للتعدية.
﴿فحسبه جهنم ولبئس المهاد﴾ كافية جهنم جزاء. والمهاد : الفراش. وأصله ما يوطأ للصبي لينام عليه. والآية نزلت في الأخنس بن شريق، وكان منافقا. وعن ابن مسعود : أن من أكبر الذنب عند الله أن يقال للعبد اتق الله، فيقول : عليك بنفسك ؟ وروى أنه قيل لعمر : اتق الله، فوضع خده على الأرض، تواضعا لله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى