أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم﴾ حملته الأنفة وحمية الجاهلية على الإثم الذي يؤمر بإتقانه لجاجا، من قولك أخذته بكذا إذا حملته عليه وألزمته إياه. ﴿فحسبه جهنم﴾ كفته جزاء وعذابا، و﴿جهنم﴾ علم لدار العقاب وهو في الأصل مرادف للنار. وقيل معرب. ﴿ولبئس المهاد﴾ جواب قسم مقدر والمخصوص بالذم محذوف للعلم به، والمهاد الفراش. وقيل ما يوطأ للجنب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى