تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
وسئل عن قوله :﴿أخذته العزة بالإثم﴾ [ ٢٠٦ ] قال : يعني الحمية، كما قال في ص :﴿في عزة وشقاق﴾ [ص: ٢] أي في حمية واختلاف. وقوله :«يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله » أي يحبون الأنداد كحبهم الله عز وجل، فقد وصف الله تعالى شدة كفرهم وصدقهم في حال الكفر جهلا، ووصف محبة المؤمنين وصدقهم في الإيمان بالله تعالى حقا،