تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠٦ وقوله تعالى :( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ) :( قيل له اتق الله ) عن صنيعك، وهو السعي في الأرض بالفساد، حملته الحمية على الإثم تكبرا منه، قال الله تعالى لرسوله ﷺ ( فحسبه جهنم ولبئس المهاد ) يقول، والله أعلم : أعرض عنه، واتركه وصنيعه، فإن جهنم مصيره ومأواه. وروي(١) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال :( إن أبغض الناس من يقال له : اتق الله، فيقول : عليك نفسك ).
١ - من ط ع، في الأصل و م: وما روي..