أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فإن زللتم﴾ : وقعتم في الزلل وهو الفسق والمعاصي.
﴿البينات﴾ : الحجج والبراهين.
المعنى :
أما الآية الثانية ( ٢٠٩ ) فقد تضمنت أعظم تهديد وأشد وعيد لمن أزله الشيطان فقبل بعض شرائع الإسلام ولم يقبل البعض الآخر وقد عرف أن الإسلام حق، وشرائعه أحق فقال تعالى ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات﴾ يحملها كتاب الله القرآن ويبينها رسول الله محمد ﷺ فإن الله سينتقم منكم لأنه تعالى غالب على أمره حكيم في تدبيره وإنجاز وعده ووعيده.
الهداية :
من الهداية :
- وجوب توقع العقوبة عند ظهور المعاصي العظام لئلا يكون أمن من مكر الله.
- إثبات صفة المجيء للرب تعالى : لفصل القضاء يوم القيامة.