تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ أي : عدلتم عن الحق بعد ما قامت عليكم الحُجَجُ، فاعلموا أن الله عزيز [ أي ](١) في انتقامه، لا يفوته هارب، ولا يَغلبه غالب. حكيم في أحكامه ونقضه وإبرامه ؛ ولهذا قال أبو العالية وقتادة والربيع بن أنس : عزيز في نقمته، حكيم في أمره. وقال محمد بن إسحاق : العزيز في نصره ممن كفر به إذا شاء، الحكيم في عذره وحجته إلى عباده.
١ زيادة من جـ، ط، أ، و..