الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾: ما ينظر الزَّالُّون ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾: بكيفية لا يعلمها إلا هُوَ، أوْ عذَابُه.
﴿فِي ظُلَلٍ﴾: جَمْعُ ظٌلَّةٍ، ما أظلَّك.
﴿مِّنَ ٱلْغَمَامِ﴾: الذي هو مظنَّةُ الرَّحمة، فالعذاب منه أقطع.
﴿وَ﴾ تأتيهم.
﴿ٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾: من حسابهم وجزائهم.
﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ﴾ تصير.
﴿ٱلأُمُورُ﴾: فيجازي الكل.
﴿سَلْ﴾: يا محمد تقريعاً.
﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾: ظاهرة في الكتب على تصديق محمد -صلى الله عليه وسلم-.
﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾: أَتَتْهُ بتَحْريفها.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ﴾: أي: عرفها أو تمكن من معرفتها.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: له.
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: حَتَّى أعْرَضُوا عن الآخرة، والتزيين: تحسين محسوس لا معقول.
﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من فقرائهم كبلال وعمار بتركِهِم الدنيا.
﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: أي: هم.
﴿فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بلا استحقاق، فكثرة الرِّزف لا تَدُلُّ على القربة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى