النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيل كَمْ آتَيْنَاهُم منْ آيَةِ بَيِّنَةٍ﴾ ليس السؤال على وجه الاستخبار، ولكنه على وجه التوبيخ.
وفي المراد بسؤاله بني إسرائيل، ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنبياؤهم.
والثاني : علماؤهم.
والثالث : جميعهم. والآيات البينات : فَلْقُ البحر، والظلل من الغمام، وغير ذلك.
﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ﴾ يعني بنعمة الله[ الإيمان ] برسوله ﷺ.
وفي المراد بسؤاله بني إسرائيل، ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنبياؤهم.
والثاني : علماؤهم.
والثالث : جميعهم. والآيات البينات : فَلْقُ البحر، والظلل من الغمام، وغير ذلك.
﴿وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ﴾ يعني بنعمة الله[ الإيمان ] برسوله ﷺ.