تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَلْ بني إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ. . .﴾.
( قال ابن عرفة : لما تضمن الكلام السابق أنهم إن زلوا بعد الآيات البينات عوقبوا نبّه بهذه الآية على مساواة حالهم لبني إسرائيل، إذ جاءتهم بينات كثيرة فزلّوا وتولّوا فعوقبوا )(١).
قال ابن عطية : أي كم جاءتهم في أمر محمد ﷺ من آية دالة عليه(٢).
قال الزمخشري :﴿كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ﴾ ( دالة )(٣) على الذي آتيناهم أو من آية دالة على صحة دين محمد صلى الله عليه وسلم(٤).
قال ابن عرفة : الأول راجع للثاني لأنه ( إن )(٥) أراد بالآيات المعجزات الصادرة عن أنبيائهم دلالة على صدقهم فلا يناسب ذكره هنا عقب هذه الآية. ( وإن )(٦) أراد بذلك أن ( أنبياءهم )(٧) أخبروهم بإرسال محمد ﷺ وصفته وصحة نبوته فيرجع إلى الوجه الثاني.
قوله تعالى :﴿فَإِنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾.
الصواب : أن يكون على إضمار الجواب وهذا تعليل له ( أي )(٨) فليعلم أن الله يعاقبه فان الله شديد العقاب.
١ - أ: نقص..
٢ - المحرر الوجيز ٢/١٤٨..
٣ - ب ج د هـ: نقص..
٤ - الكشاف ١/٣٥٤..
٥ - أ: نقص..
٦ - أ: فإن..
٧ - أ ب ج: إتيانهم..
٨ - أ ج: نقص..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى