تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ آية ذكر عن سلمة بن افضل، حدثني ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة، او سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أن نفرا من أصحاب النبي ﷺ، حين أمروا بالنفقة في سبيل الله، أتوا النبي ﷺ فقالوا : يا نبي الله : إنا لا ندري ما هذه النفقة التي أمرتنا بها في أموالنا، فما ننفق منها ؟ فأنزل الله في ذلك :﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ وكان قبل ذلك ينفق ماله حتى ما يجد ما يتصدق به، ولا ما يأكل حتى يتصدق عليه.
قرأت على محمد بن الفضل، حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أنبأ محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ وهي : النفقة في التطوع.
قوله تعالى :﴿قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ قال صالوا مالهم في ذلك ؟ ﴿قل ما أنفقتم من خير للوالدين والأقربين﴾ وما ذاكر معهما.
حدثنا أبي، ثنا سلمة بن داود العرضي وصالح بن عبيد الله قالا : ثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قرأ هذه الآية ﴿يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ ثم قال : هذه مواضع النفقة ما ذكر فيها طبل ولا مزمار ولا تصاوير الخشب ولا كسوة الحيطان. وروى عن مقاتل ابن حبان، أنه قال : هذه مواضع نفقة أموالكم.
والوجه الثاني حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين﴾ قال : يوم نزلت هذه الآية، لم تكن زكاة هي النفقة، نفقة الرجل على أهله، والصدقة يصدق بها، فنسختها الزكاة.
قوله تعالى :﴿وما تفعلوا من خير﴾ قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى :﴿فإن الله به عليم﴾ حدثنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان، عن قتادة، قوله :﴿فإن الله به عليم﴾.
قال : محفوظ ذلك عند الله، عالم به شاكر له وانه لا شيء اشكر من الله ولا أجزأ بخير من الله.
قرأت على محمد بن الفضل، حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أنبأ محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ وهي : النفقة في التطوع.
قوله تعالى :﴿قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ قال صالوا مالهم في ذلك ؟ ﴿قل ما أنفقتم من خير للوالدين والأقربين﴾ وما ذاكر معهما.
حدثنا أبي، ثنا سلمة بن داود العرضي وصالح بن عبيد الله قالا : ثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قرأ هذه الآية ﴿يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ ثم قال : هذه مواضع النفقة ما ذكر فيها طبل ولا مزمار ولا تصاوير الخشب ولا كسوة الحيطان. وروى عن مقاتل ابن حبان، أنه قال : هذه مواضع نفقة أموالكم.
والوجه الثاني حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين﴾ قال : يوم نزلت هذه الآية، لم تكن زكاة هي النفقة، نفقة الرجل على أهله، والصدقة يصدق بها، فنسختها الزكاة.
قوله تعالى :﴿وما تفعلوا من خير﴾ قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى :﴿فإن الله به عليم﴾ حدثنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان، عن قتادة، قوله :﴿فإن الله به عليم﴾.
قال : محفوظ ذلك عند الله، عالم به شاكر له وانه لا شيء اشكر من الله ولا أجزأ بخير من الله.