جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يَسْأَلُونَكَ (١) مَاذَا يُنفِقُونَ﴾، نزلت في شيخ كبير كثير المال، قال يا رسول الله : بما نتصدق على من ننفق ؟، ﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾، حاصله أن المنفق هو كل (٢) خير والاهتمام في شأ ن المصرف ؛ لأن الخير لا يعتد به إلا بعد وقوعه موقعه، ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾، فيجازيكم بقدره، والآية في نفقة التطوع، وعن بعضهم هي منسوخة بفرض الزكاة.
١ وعلم من أول السورة إلى هذا الموضع فضل الإنفاق، ناسب السؤال من الإنفاق فقال: "يسألونك ماذا ينفقون" الآية/١٢ وجيز.
٢ فالجواب مطابق للسؤال، ولما كان أفضل الإنفاق ما هو في سبيل الله وأفضل السبيل الجهاد – أخذ يبين حال الجهاد ومكانه فقال: "كتب عليكم القتال"/الآية/١٢ وجيز.
٢ فالجواب مطابق للسؤال، ولما كان أفضل الإنفاق ما هو في سبيل الله وأفضل السبيل الجهاد – أخذ يبين حال الجهاد ومكانه فقال: "كتب عليكم القتال"/الآية/١٢ وجيز.