التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ بين المصرف بالعبارة وجواب السائل بالإشارة بتعميم ما أنفقتم من خير بناء على أن الملاحظة المصرف أهم فإن اعتداد النفقة باعتباره ﴿وما تفعلوا من خير﴾ أي خير كان صدقة أو غير ذلكن فيه معنى الشرط وجوابه ﴿فإن الله به به عليم﴾ يعلم به كنهه ونياتكم فيوفي ثوابه على حسب نياتكم، قال أهل التفسير : كن هذا قبل فرض الزكاة فنسخت بالزكاة، والحق أنه لا ينافي فرضية الزكاة حتى ينسخ به فالآية محكمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى