الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ الآية، نزلت في عمرو بن الجموح، وكان شيخاً كبيراً ذا مال، فقال : يا رسول الله بماذا أتصدق وعلى من أتصدق ؟
فأنزل الله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ وفي قوله ( ذا ) وجهان من الأعراب : أحدهما أن يكون ماذا بمعنى أيّ شيء وهو ( متعلق ) بقوله ينفقون وتقديره : يسألونك أي شيء ينفقون، والآخر أن يكون رفعاً ب ( ما ) والمعنى : يسألونك ما الذي ينفقون ؟ ﴿قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ﴾ أي مال ﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ عالم به بتعاليم الدين، هذا قبل أن فرض الزكاة فنسخت الزكاة هذه الآية.
فأنزل الله تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ وفي قوله ( ذا ) وجهان من الأعراب : أحدهما أن يكون ماذا بمعنى أيّ شيء وهو ( متعلق ) بقوله ينفقون وتقديره : يسألونك أي شيء ينفقون، والآخر أن يكون رفعاً ب ( ما ) والمعنى : يسألونك ما الذي ينفقون ؟ ﴿قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ﴾ أي مال ﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ عالم به بتعاليم الدين، هذا قبل أن فرض الزكاة فنسخت الزكاة هذه الآية.