تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَسْأَلُونَكَ﴾ يَا مُحَمَّد وَكَانَ هَذَا السُّؤَال قبل آيَة الْمَوَارِيث ﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ على من يتصدقون ﴿قل مَا أنفقتم من خير﴾ من مَال ﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ﴾ فعلى الْوَالِدين ﴿والأقربين﴾ وعَلى الْأَقْرَبين ثمَّ نسخت الصَّدَقَة بعد ذَلِك على الْوَالِدين بِآيَة الْمَوَارِيث ﴿واليتامى﴾ يَقُول تصدقوا على الْيَتَامَى يتامى النَّاس ﴿وَالْمَسَاكِين﴾ مَسَاكِين النَّاس ﴿وَابْن السَّبِيل﴾ الضَّيْف النَّازِل ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ﴾ مَا تنفقوا من مَال هَؤُلَاءِ ﴿فَإِنَّ الله بِهِ عَلِيمٌ﴾ أَي عَالم بِهِ وبنياتكم يجزيكم بِهِ