تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعإلى :﴿كتب عليكم القتال﴾ آية حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة اخبرني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿كتب عليكم القتال﴾ وذلك ان الله تبارك وتعالى أمر النبي ﷺ والمؤمنين بمكة، بالتوحيد وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وان يكفوا أيديهم عن القتال، فلما هاجر الى المدينة، نزلت سائر الفرائض وأذن لهم في القتال، فنزلت :﴿كتب عليكم القتال﴾ يعني فرض عليكم، وأذن لهم بعد ما كان نهاهم عنه.
والوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، ثنا خلاد بن عبد الله الواسطى، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، في قوله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ قال : نسختها هذه الآية :﴿سمعنا واطعنا﴾.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما تقول في قوله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ أوجب الغزو على الناس من اجلها ؟ قال : لا، كتب على أولئك حينئذ.
الوجه الثالث : اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب اخبرني خالد بن حميد، عن بكر بن عمرو، عن ابن شهاب، في قول الله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ فالجهاد مكتوب على كل احد، غزا او قعد فالقاعد، عدة، ان استعين به أعان، وان استغيث به أغاث، وان استنفر نفر، وان استغنى عنه قعد.
قوله :﴿وهو كره لكم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿وهو كره لكم﴾ يعني : القتال هو مشقة لكم، وروى عن قتادة انه قال : شديد عليكم.
قوله تعالى ﴿وعسى﴾ حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك، كل شيء في القرآن :﴿عسى﴾ فهو واجب إلا حرفين، حرف في التحريم :﴿عسى ربه إن طلقكن﴾ وفي بني إسرائيل :﴿عسى ربكم أن يرحمكم﴾.
قوله :﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿عسى أن تكرهوا شيئا﴾ يعني : الجهاد، قتال المشركين :﴿وهو خير لكم﴾ ويجعل الله عاقبته فتحا وغنيمة وشهادة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾ يقول : إن في القتال الغنيمة والظهور والشهادة، ولكم في القعود، ألا تظهروا على المشركين ولا تستشهدوا ولا تصيبوا شيئا.
قوله تعالى :﴿وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله :﴿وعسى أن تحبوا شيئا﴾ يقول : القعود عن الجهاد :﴿وهو شر لكم﴾ فيجعل الله عاقبته شرا لكم، فلا تصيبوا ظفرا ولا غنيمة. قوله :﴿والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون الدولابي ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك في قول الله :﴿والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ قال : يعلم من كل احد ما لا تعلمون.
والوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، ثنا خلاد بن عبد الله الواسطى، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، في قوله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ قال : نسختها هذه الآية :﴿سمعنا واطعنا﴾.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما تقول في قوله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ أوجب الغزو على الناس من اجلها ؟ قال : لا، كتب على أولئك حينئذ.
الوجه الثالث : اخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب اخبرني خالد بن حميد، عن بكر بن عمرو، عن ابن شهاب، في قول الله :﴿كتب عليكم القتال وهو كره لكم﴾ فالجهاد مكتوب على كل احد، غزا او قعد فالقاعد، عدة، ان استعين به أعان، وان استغيث به أغاث، وان استنفر نفر، وان استغنى عنه قعد.
قوله :﴿وهو كره لكم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿وهو كره لكم﴾ يعني : القتال هو مشقة لكم، وروى عن قتادة انه قال : شديد عليكم.
قوله تعالى ﴿وعسى﴾ حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك، كل شيء في القرآن :﴿عسى﴾ فهو واجب إلا حرفين، حرف في التحريم :﴿عسى ربه إن طلقكن﴾ وفي بني إسرائيل :﴿عسى ربكم أن يرحمكم﴾.
قوله :﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿عسى أن تكرهوا شيئا﴾ يعني : الجهاد، قتال المشركين :﴿وهو خير لكم﴾ ويجعل الله عاقبته فتحا وغنيمة وشهادة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾ يقول : إن في القتال الغنيمة والظهور والشهادة، ولكم في القعود، ألا تظهروا على المشركين ولا تستشهدوا ولا تصيبوا شيئا.
قوله تعالى :﴿وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله :﴿وعسى أن تحبوا شيئا﴾ يقول : القعود عن الجهاد :﴿وهو شر لكم﴾ فيجعل الله عاقبته شرا لكم، فلا تصيبوا ظفرا ولا غنيمة. قوله :﴿والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون الدولابي ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك في قول الله :﴿والله يعلم وانتم لا تعلمون﴾ قال : يعلم من كل احد ما لا تعلمون.