تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية السادسة والأربعون : قوله تعالى :﴿ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير﴾ [البقرة: ٢٢٠].
١٢٦- المهدوي : مالك : كان جل طعامهم التمر فكان يكون لليتيم يجده(١) من حائطه، فيخلط ويؤكل فيكون اليتيم الذي يأكل منه اليسير لضعف أكله، فلما أنزل الله :﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾[النساء: ١٠](٢) امتنعوا من مخالطتهم حتى نزلت هذه الآية. (٣)
١٢٦- المهدوي : مالك : كان جل طعامهم التمر فكان يكون لليتيم يجده(١) من حائطه، فيخلط ويؤكل فيكون اليتيم الذي يأكل منه اليسير لضعف أكله، فلما أنزل الله :﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾[النساء: ١٠](٢) امتنعوا من مخالطتهم حتى نزلت هذه الآية. (٣)
١ - يجدّه: الجداد بالفتح والكسر حرام النخل، وهو قطع ثمرتها. يقال جد الثمرة يجدها جدا في الحديث: "أنه نهى عن جداد الليل" وإنما نهى عن ذلك لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيتصدق عليهم منه النهاية: ٢/٢٤٤..
٢ -سورة النساء، آية: ١٠..
٣ - التحصيل: ١٠٨، وزاد قائلا: فالآية ناسخة لما فعله المسلمون من اعتزال اليتامى. وهذا أحسن من جعلها ناسخة لقوله: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ لأن أكل مال اليتيم ظلما غير خارج من الصيغة التي وصف الله بها أكل مال اليتيم": (١٠٨)..
٢ -سورة النساء، آية: ١٠..
٣ - التحصيل: ١٠٨، وزاد قائلا: فالآية ناسخة لما فعله المسلمون من اعتزال اليتامى. وهذا أحسن من جعلها ناسخة لقوله: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ لأن أكل مال اليتيم ظلما غير خارج من الصيغة التي وصف الله بها أكل مال اليتيم": (١٠٨)..