تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ أي مداخلتهم على وَجْهِ الإصْلَاحِ لهُمْ ولأموالهم خيرٌ من مُجَانَبَتِهِمْ.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾ تعاشروهم في الطعام والخدمة والسُّكْنَى.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ إِخْوَانُكُمْ في الدِّينِ، ومن حق الأخ أن يخالِطَ أخَاهُ ويعينه.
﴿لأعْنَتَكُمْ﴾ أي: لَشَقَّ عليكم فيما يشرعه لكم، ومن ذلك أن يَشقّ عليكم في أمر اليَتَامَى بأن لا تخالطوهم، وأن تقدِّرُوا غِذَاءَهُمْ تَقْدِيرًا بالغًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى