تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿في الدنيا والآخرة﴾ تفسير [ قتادة : أي أن الدنيا ] دار بلاء وفناء، وأن الآخرة دار جزاء وبقاء ﴿ويسألونك عن اليتامى قل [ إصلاح لهم خير. . .﴾ الآية ] تفسير قتادة :
لما نزلت هذه الآية :﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي [ أحسن حتى يبلغ أشده ]﴾ [الأنعام: ١٥٢] اشتدت عليهم، فكانوا لا يخالطونهم في مطعم ولا نحوه، فأنزل الله [ بعد ذلك :﴿وإن تخالطوهم ] فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ فرخص الله لهم ﴿ولو شاء [ الله لأعنتكم﴾ أي لترككم في المنزلة ] الأولى، لا تخالطونهم، فكان ذلك عليكم عنتا شديدا [ والعنت : الضيق ]. قال محمد : قوله :﴿فإخوانكم﴾ القراءة بالرفع(١) على معنى : فهم إخوانكم.
لما نزلت هذه الآية :﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي [ أحسن حتى يبلغ أشده ]﴾ [الأنعام: ١٥٢] اشتدت عليهم، فكانوا لا يخالطونهم في مطعم ولا نحوه، فأنزل الله [ بعد ذلك :﴿وإن تخالطوهم ] فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ فرخص الله لهم ﴿ولو شاء [ الله لأعنتكم﴾ أي لترككم في المنزلة ] الأولى، لا تخالطونهم، فكان ذلك عليكم عنتا شديدا [ والعنت : الضيق ]. قال محمد : قوله :﴿فإخوانكم﴾ القراءة بالرفع(١) على معنى : فهم إخوانكم.
١ هي قراءة الجمهور، وقرأ بالنصب أبو مجلز. انظر: الدر المصون (١/٥٣٩)..