تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿ويسألونك عن المحيض﴾ كانوا يجتنبون مساكنة الحائض والأكل والشرب معها، فسألوا الرسول ﷺ فنزلت، أو سأله ثابت بن الدحداح
الأنصاري، أو كانوا يعتزلون الوطء في الفرج ويأتونهن في أدبارهن مدة الحيض فنزلت، قاله مجاهد :﴿أذى﴾ بنتنه وقذره ونجاسته. ﴿فاعتزلوا النساء﴾ فلا تباشروهن بشيء من أبدانكم، أو ما بين السرة والركبة، أو الفرج وحده. ﴿يطهرن﴾ ينقطع دمهن. ﴿تطهرن﴾ اغتسلن بالماء : بالوضوء وبالغسل، أو بغسل الفرج وحده. ﴿من حيث أمركم الله﴾ في القبُل، أو بالنكاح دون السفاح، أو من قبل الطهر لا من قبل الحيض، أو لا تقربوها صائمة ولا محرمة ولا معتكفة ﴿المتطهرين﴾ بالماء، أو من أدبار النساء، أو من الذنوب بالتوبة.
الأنصاري، أو كانوا يعتزلون الوطء في الفرج ويأتونهن في أدبارهن مدة الحيض فنزلت، قاله مجاهد :﴿أذى﴾ بنتنه وقذره ونجاسته. ﴿فاعتزلوا النساء﴾ فلا تباشروهن بشيء من أبدانكم، أو ما بين السرة والركبة، أو الفرج وحده. ﴿يطهرن﴾ ينقطع دمهن. ﴿تطهرن﴾ اغتسلن بالماء : بالوضوء وبالغسل، أو بغسل الفرج وحده. ﴿من حيث أمركم الله﴾ في القبُل، أو بالنكاح دون السفاح، أو من قبل الطهر لا من قبل الحيض، أو لا تقربوها صائمة ولا محرمة ولا معتكفة ﴿المتطهرين﴾ بالماء، أو من أدبار النساء، أو من الذنوب بالتوبة.