جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ويسألون عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ ( ٢٢١ ).
١١٨- ﴿قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ فهو تعليل حتى يفهم منه تحريم الإتيان في غير المأتى، لأن الأذى فيه دائم، ولا يجري في المستحاضة لأن ذلك عارض وليس بطبيعي. [ المستصفى من علم الأصول : ٢/٢٨٩ ].
١١٩- ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ : الاستمتاع بما فوق السرة وتحت الركبة جائز، وفي الاستمتاع بما تحت الإزار مما سوى الجماع وجهان. [ الوسيط في المذهب : ١/٣٧٢-٣٧٣ ].
١٢٠- ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ هذا تنبيه على أن ما جعل غاية للحكم مؤثر وسبب في ارتباطه. [ شفاء الغليل : ٤٨ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى