التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿حرث لكم﴾ أي : موضع حرث، وذلك تشبيه للجماع في إلقاء النطفة وانتظار الولد : بالحرث في إلقاء البذر وانتظار الزرع.
﴿أنى شئتم﴾ أي : كيف شئتم من الهيئات أو من شئتم، لا أين شئتم لأنه يوهم الإتيان في الدبر، وقد افترى من نسب جوازه إلى مالك وقد تبرأ هو من ذلك وقال : إنما الحرث في موضع الزرع.
﴿وقدموا لأنفسكم﴾ أي : الأعمال الصالحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى