تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾
يحيى : عن نصر بن طريف، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال : قالت اليهود : إن الرجل إذا أتى امرأته من خلفها، جاء ولده أحول، فأنزل الله :﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ إن شئتم من بين يديها، وإن شئتم من خلفها، غير أن السبيل موضع الولد(١). قال محمد : قوله :﴿حرث لكم﴾ كناية وأصل الحرث : الزرع، أي هو للولد كالأرض للزرع.
يحيى : عن نصر بن طريف، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال : قال رسول الله ﷺ :" الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى(٢) ".
يحيى : عن عبد القدوس بن [ حبيب ] عن الحسن، عن عبد الله بن مسعود، قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تأتوا النساء في مواضع حشوشهن(٣) ".
قوله تعالى :﴿وقدموا لأنفسكم﴾ يعني الولد.
يحيى : عن قرة بن خالد، عن الحسن، [ عن ] صعصعة، عن أبي [ ذر ] قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا حنثا إلا أدخلهما [ الله ] الجنة بفضل رحمته إياهم(٤).
يحيى : عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" لأن أقدم سقطا أحب إلي من أن أخلف مائة فارس، كلهم يقاتل في سبيل الله(٥).
﴿واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين﴾ بالجنة.
١ أخرجه البخاري (٨/٣٧، ح ٤٥٢٨) مسلم (٢/١٠٥٨ – ١٠٥٩، ح ١٤٣٥)..
٢ صحيح موقوفا مرفوعا، أخرجه مرفوعا: الإمام أحمد في المسند (٢/١٨٢، ٢١٠) الطيالسي (ح٢٢٦٦)، البخاري في التاريخ الكبير (٨/٣٠٣) النسائي في الكبرى (٥/٣٢٠، ح ٨٩٩٧) البزار (٢/١٧٢ – ١٧٣، ح١٤٥٥) كشف الأستار، والطحاوى في شرح معاني الآثار(٣/٤٤) وأخرجه موقوفا: عن عبد الله بن عمرو، النسائي في الكبرى (٥/٣٢٠، ح٨٩٩٨ – ٨٩٩٩)، ابن أبي شيبة (٣/٣٦٣، ح٤)، الطحاوى في شرح المعاني (٤٦١٣) قال الحافظ ابن حجر: المحفوظ عن عبد الله بن عمرو: انظر: التلخيص الحبير (٣/٣٧٢)..
٣ الموقوف أصح، أخرجه مرفوعا: ابن عدى في الكامل (٤/١٦٠) والدولابي في الكنى (٢/١٦٨، ح٢٣٢٥) وأخرجه موقوفا: البيهقي في الكبرى (٨/١٩٩) وعزاه الحافظ السيوطي لعبد بن حميد، والدارمي موقوفا. انظر: الدر المنثور (١/٢٧٣) وقال الحافظ ابن كثير: الموقوف هو الأصح. انظر: تفسير ابن كثير (١/٢٦٤)..
٤ أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/١٥٣، ١٥٩) أبو عوانة (٤/٥٠١، ٥٠٢، ح ٧٤٨٢) ابن حبان (١/٥٠٢ – ٥٠٣، ح ٤٦٤٥) النسائي (٤/٣٢٤ – ٣٢٥، ح ١٨٧٣) الطبراني في الكبير (٢/١٥٤- ١٥٥، ح ١٦٤٤) البيهقي في الكبرى (٩/١٧١)..
٥ أخرجه ابن ماجه (١/٥١٣، ح١٦٠٧) ابن عدي (٩/١٣٨ – ١٣٩) العقيلي (٤/٢٨٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى