تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أنى شِئْتُمْ. . .﴾(٢٩).
قال ابن عرفة : هذا أمر، فإن قلنا : إنّ سبب نزولها ما ذكره المفسّرون عن أم سلمة من أن قريشا كانوا يأتون على النساء على هيئات مختلفة، فلما تزوجوا الأنصار أرادوا ذلك فامتنعن منه، فنزلت الآية(٣٠) فإن. قلنا : سبب نزولها هذا فيكون أمرا واردا عقيب الحظر فهو للإباحة وإن قلنا كما قال الزمخشري(٣١) : فيكون أمرا ابتداء للوجوب، أو الندب.
قوله تعالى :﴿واتقوا الله واعلموا أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ. . .﴾.
تأكيد في وجوب امتثال هذا الأمر وتحريم الوطء في ( الدبر )(٣٢) ولذا قال : إنه شبه اللّواط. وفي نوازل الشعبي(٣٣) ضرب سحنون(٣٤) فاعله ( خمسين )(٣٥) سوطا، وفي كتاب الجامع من العتبية إجازته عن مالك وهي مكتوبة وهي مكتوبة فيه ( بالفور )(٣٦).
قال ابن بزيزة في شرح الجمل : الجمهور على المنع وزعم ابن رشد أنّ ( المشهور )(٣٧) جوازها وأسند عنه عيسى بن دينار(٣٨) فقال : هذا أحلى من شرب الماء البارد. ونقل أبو بكر الخطيب(٣٩) في تاريخ بغداد(٤٠) أن مالكا سئل عنه فقال : الآن كما اغتسلت منه.
قوله تعالى :﴿وَبَشِّرِ المؤمنين﴾.
قال ابن عرفة : قد يتمسك بها المعتزلة في قولهم : إن مرتكب الكبيرة مخلد في النار لأن المناسب أن كان يقال وبشر المحسنين ( أو بشّر المتّقين ) [ ٥٤و ](٤١) الذين يجتنبون هذا الفعل، فما قال « وَبَشِّرَ / المُؤْمِنِينَ » دل على أن فاعل هذا الفعل غير مؤمن ؟
قال : والجواب أن المراد ( المؤمنين )(٤٢) الإيمان الكامل.
قال ابن عرفة : هذا أمر، فإن قلنا : إنّ سبب نزولها ما ذكره المفسّرون عن أم سلمة من أن قريشا كانوا يأتون على النساء على هيئات مختلفة، فلما تزوجوا الأنصار أرادوا ذلك فامتنعن منه، فنزلت الآية(٣٠) فإن. قلنا : سبب نزولها هذا فيكون أمرا واردا عقيب الحظر فهو للإباحة وإن قلنا كما قال الزمخشري(٣١) : فيكون أمرا ابتداء للوجوب، أو الندب.
قوله تعالى :﴿واتقوا الله واعلموا أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ. . .﴾.
تأكيد في وجوب امتثال هذا الأمر وتحريم الوطء في ( الدبر )(٣٢) ولذا قال : إنه شبه اللّواط. وفي نوازل الشعبي(٣٣) ضرب سحنون(٣٤) فاعله ( خمسين )(٣٥) سوطا، وفي كتاب الجامع من العتبية إجازته عن مالك وهي مكتوبة وهي مكتوبة فيه ( بالفور )(٣٦).
قال ابن بزيزة في شرح الجمل : الجمهور على المنع وزعم ابن رشد أنّ ( المشهور )(٣٧) جوازها وأسند عنه عيسى بن دينار(٣٨) فقال : هذا أحلى من شرب الماء البارد. ونقل أبو بكر الخطيب(٣٩) في تاريخ بغداد(٤٠) أن مالكا سئل عنه فقال : الآن كما اغتسلت منه.
قوله تعالى :﴿وَبَشِّرِ المؤمنين﴾.
قال ابن عرفة : قد يتمسك بها المعتزلة في قولهم : إن مرتكب الكبيرة مخلد في النار لأن المناسب أن كان يقال وبشر المحسنين ( أو بشّر المتّقين ) [ ٥٤و ](٤١) الذين يجتنبون هذا الفعل، فما قال « وَبَشِّرَ / المُؤْمِنِينَ » دل على أن فاعل هذا الفعل غير مؤمن ؟
قال : والجواب أن المراد ( المؤمنين )(٤٢) الإيمان الكامل.