تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿باللغو﴾ كل كلام مذموم، لغا فلان : قال قبيحاً، فلغو اليمين : ما سبق إليه اللسان من غير قصد، كلا والله، وبلى والله، مر الرسول ﷺ بقوم يتناضلون فرمى رجل فقال : أصبت والله، أخطأت والله، فقال رجل مع الرسول ﷺ حنث الرجل فقال الرسول ﷺ :' كلا إن أيمان الرماة [ لغو ] لا كفارة ولا عقوبة ' أو الحلف على شيء ظاناً ثم تبين بخلافه، أو الحلف في حال الغضب من غير عقد ولا عزم بل صلة في الكلام وعن الرسول ﷺ ' لا يمين في غضب '، أو الحلف على معصية فلا يؤاخذ بترك المعصية ويكفِّر، وعن الرسول ﷺ ' من حلف على معصية فلا يمين له ' أو دعاء الحالف على نفسه، كقوله ' إن لم أفعل فأعمى الله بصري، أو أخرجني من مالي، أو أنا كافر بالله، قاله زيد بن أسلم ' أو اللغو : الأيمان المكفَّرة، أو ما حنث فيه ناسياً ﴿كسبت قلوبكم﴾ عمدتم، أو الحلف كاذباً، أو على باطل، أو اعتقاد الشرك بالله -تعالى- والكفر، عند زيد بن أسلم. ﴿غفور﴾ للغو ﴿حليم﴾ بترك معاجلة العصاة.