تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم ) اللغو : كل مطرح ( من ) الكلام وفي معناه هاهنا خمسة أقوال :
أحدها : وهو قول عائشة رضي الله عنها قالت : يمين اللغو : قول الرجل : لا والله، وبلى والله، وإي والله. وهذا قول الشافعي.
والثاني : وهو قول أبي هريرة، وابن عباس : وهو أن يحلف الرجل على شيء أنه فعله ولم يفعله، أو على عكسه وهذا قول أبي حنيفة. وقال الشعبي : هو اليمين في حال الغضب.
وقال سعيد بن جبير : هو الحلف بتحريم الحلال.
وقال زيد بن أسلم : هو أن يقول الرجل : أعمى الله بصري، أو أتلف مالي، إن لم أفعل كذا ؛ فهذا يمين اللغو، والله لا يؤاخذ به، ولو يؤاخذ به الناس لعجل عقوبتهم.
والأصح : ما قالت عائشة ؛ لأن الله تعالى يقول :( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) وكسب القلب : هو القصد بالقلب إلى اليمين ؛ فدل أن يمين اللغو : ما لم يقصد بالقلب.
( والله غفور ) أي : ستور( حليم ) وهو الذي لا يعجل بالعقوبة.
أحدها : وهو قول عائشة رضي الله عنها قالت : يمين اللغو : قول الرجل : لا والله، وبلى والله، وإي والله. وهذا قول الشافعي.
والثاني : وهو قول أبي هريرة، وابن عباس : وهو أن يحلف الرجل على شيء أنه فعله ولم يفعله، أو على عكسه وهذا قول أبي حنيفة. وقال الشعبي : هو اليمين في حال الغضب.
وقال سعيد بن جبير : هو الحلف بتحريم الحلال.
وقال زيد بن أسلم : هو أن يقول الرجل : أعمى الله بصري، أو أتلف مالي، إن لم أفعل كذا ؛ فهذا يمين اللغو، والله لا يؤاخذ به، ولو يؤاخذ به الناس لعجل عقوبتهم.
والأصح : ما قالت عائشة ؛ لأن الله تعالى يقول :( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) وكسب القلب : هو القصد بالقلب إلى اليمين ؛ فدل أن يمين اللغو : ما لم يقصد بالقلب.
( والله غفور ) أي : ستور( حليم ) وهو الذي لا يعجل بالعقوبة.