تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾، وهو الرجل يحلف على أمر يرى أنه فيه صادق وهو مخطئ، فلا يؤاخذه الله بها، ولا كفارة عليه فيها، فذلك العفو، ثم قال عز وجل :﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾، يعني بما عقدت قلوبكم من المأثم، يعني اليمين الكاذبة التي حلف عليها، وهو يعلم أنه فيها كاذب، فهذه فيها كفارة.
﴿والله غفور﴾، يعني ذا تجاوز عن اليمين التي حلف عليها.
﴿حليم﴾ حين لا يوجب فيها الكفارة.
﴿والله غفور﴾، يعني ذا تجاوز عن اليمين التي حلف عليها.
﴿حليم﴾ حين لا يوجب فيها الكفارة.