جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾ ( ٢٢٥ ). [ نفسه : ٢/٣١ ]
١٢٣- إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ [ نفسه : ٢/٣٠٩ ].
١٢٤- ﴿والله غفور حليم﴾ الحليم : هو الذي يشاهد معصية العصاة، ويرى مخالفة الأمر، ثم لا يستفز غضب، ولا يعتريه غيظ، ولا يحمله على المسارعة إلى الانتقام - مع غاية الاقتدار- عجلة وطيش، كما قال تعالى :﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما تركه عليها من دابة﴾(١).
١ - النحل : ٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى