صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو﴾لغو اليمين : أن يحلف على شيء يرى أنه صادق فيه ثم يتبين له خلاف ذلك. أي لا يعاقبكم بلغو اليمين في الدنيا بالكفارة ولا في الآخرة بالعقوبة. وقيل : هو الذي يجرى على اللسان بلا قصد، كقولك : لا والله، وبلى والله، ولا كفارة فيه.
﴿ولكن يؤاخذكم...﴾أي ولكن يؤاخذكم بالعقوبة في الآخرة بما تعمدتم فيه الكذب، وهو أن يحلف أحدكم على شيء ماض كذبا، ويسمى اليمين الغموس، ولا كفارة فيه. أو لكن يؤاخذكم بوجوب الكفارة فيها، والأول مذهب جمهور الأئمة، والثاني مذهب الشافعية.
﴿ولكن يؤاخذكم...﴾أي ولكن يؤاخذكم بالعقوبة في الآخرة بما تعمدتم فيه الكذب، وهو أن يحلف أحدكم على شيء ماض كذبا، ويسمى اليمين الغموس، ولا كفارة فيه. أو لكن يؤاخذكم بوجوب الكفارة فيها، والأول مذهب جمهور الأئمة، والثاني مذهب الشافعية.