التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿باللغو﴾ الساقط وهو عند مالك قولك : نعم والله، ولا والله، الجاري على اللسان من غير قصد وفاقا للشافعي، وقيل : أن يحلف على الشيء بظنه على ما حلف عليه، ثم يظهر خلافه وفاقا لأبي حنيفة، وقال ابن عباس : اللغو الحلف حين الغضب، وقيل : اللغو اليمين على المعصية، والمؤاخذة العقاب أو وجوب الكفارة.
﴿بما كسبت قلوبكم﴾ أي : قصدت فهو على خلاف اللغو، وقال ابن عباس : هو اليمين الغموس، وذلك أن يحلف على الكذب متعمدا، وهو حرام إجماعا، وليس فيه كفارة عند مالك خلافا للشافعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى