تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ يَقُول بكفارة أَيْمَانكُم بقولكم لَا وَالله وبلى وَالله فِي الشِّرَاء وَالْبيع وَغير ذَلِك من اللَّغْو ﴿وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ تضمر قُلُوبكُمْ بذلك ﴿وَالله غَفُورٌ﴾ لأيمانكم بِاللَّغْوِ ﴿حَلِيمٌ﴾ إِذْ لم يعجلكم بالعقوبة وَيُقَال اللَّغْو يَمِين على الْمعْصِيَة فَإِن تَركه وَكفر عَن يَمِينه لَا يؤاخذه وَإِن فعل يؤاخذه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى