تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ يحيى : عن همام، عن عطاء، قال : دخلت مع عبيد بن عمير على عائشة، فسألها عبيد عن هذه الآية، فقالت : هو قول أحدكم، لا والله، وبلى والله. وقال الحسن وقتادة : وهو الخطأ غير العمد، وذلك أن تحلف على الشيء، وأنت ترى أنه كذلك، فلا يكون كما حلفت عليه.
﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ تفسير قتادة : يعني ما تعمدتم به المأثم، وهذا فيه الكفارة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى