تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم رجع إلى الآية الأولى في قوله :﴿الطلاق مرتان﴾ ﴿فإن طلقها﴾ بعد التطليقتين تطليقة أخرى، سواء أكان بها حبل أم لا.
﴿فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره﴾ فيجامعها، فنسخت هذه الآية الآية التي قبلها في قوله عز وجل ﴿وبعولتهن أحق بردهن في ذلك﴾، ونزلت ﴿فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره﴾ في تميمة بنت وهب بن عتيك النقري، وفي زوجها رفاعة بن عبد الرحمن بن الزبير، وتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، يقول :﴿فإن طلقها﴾ الزوج الأخير عبد الرحمن.
﴿فلا جناح عليهما﴾، يعني الزوج الأول رفاعة، ولا على المرأة تميمة.
﴿أن يتراجعا﴾ بمهر جديد ونكاح جديد.
﴿إن ظنا﴾، يعني إن حسبا.
﴿أن يقيما حدود الله﴾ أمر الله فيما أمرهما.
﴿وتلك حدود الله﴾، يعني أمر الله في الطلاق، يعني ما ذكر من أحكام الزوج والمرأة في الطلاق وفي المراجعة.
﴿يبينها لقوم يعلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى