زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ ذكر مقاتل أن هذه الآية نزلت في تميمة بنت وهب بن عتيك النضيري، وفي زوجها رفاعة بن عبد الرحمن القرظي. وقال غير مقاتل : إنها عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها، فطلقها ثلاثا، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، ثم طلقها، فأتت إلى النبي ﷺ، فقالت : إني كنت عند رفاعة فطلقني، فأبتَّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه طلقني قبل أن يمسني، أفأرجع إلى ابن عمي ؟ فتبسم رسول الله ﷺ، وقال :( أتريدين : أن ترجعي إلى رفاعة ؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ).
قوله تعالى :﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ يعني : الزوج المطلق مرتين. قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة : هي الطلقة الثالثة. واعلم أن الله تعالى عاد بهذه الآية بعد الكلام في حكم الخلع إلى تمام الكلام في الطلاق.
قوله تعالى :﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ يعني :
الثاني ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ يعني : المرأة، والزوج الأول ﴿إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ قال طاووس : ما فرض الله على كل واحد منهما من حسن العشرة والصحبة.
قوله تعالى :﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيّنُهَا﴾ قراءة الجمهور ﴿يُبَيّنُهَا﴾ بالياء. وقرأ الحسن، ومجاهد، والمفضل عن عاصم بالنون ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ قال الزجاج : يعلمون أن أمر الله حق.
قوله تعالى :﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ يعني : الزوج المطلق مرتين. قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة : هي الطلقة الثالثة. واعلم أن الله تعالى عاد بهذه الآية بعد الكلام في حكم الخلع إلى تمام الكلام في الطلاق.
قوله تعالى :﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾ يعني :
الثاني ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ يعني : المرأة، والزوج الأول ﴿إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ قال طاووس : ما فرض الله على كل واحد منهما من حسن العشرة والصحبة.
قوله تعالى :﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيّنُهَا﴾ قراءة الجمهور ﴿يُبَيّنُهَا﴾ بالياء. وقرأ الحسن، ومجاهد، والمفضل عن عاصم بالنون ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ قال الزجاج : يعلمون أن أمر الله حق.