تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن ) أراد ببلوغ الأجل في هذه الآية : تمام انقضاء العدة.
قوله تعالى :( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن ) والعضل : المنع.
قال الخليل : يقال : دجاج معضل، إذا نشبت فيها البيضة وامتنعت من الخروج ؛ لضيق المخرج. ومنه الداء العضال، وهو الذي لا يطاق علاجه.
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : أعضل بي أهل الكوفة. أي : ضيقوا علي، وأوقعوا بي في أمر شديد.
وأكثر العلماء والمفسرين على أنه خطاب للأولياء، نهاهم عن الامتناع من التزويج.
وقد قال الشافعي : هذا بين، أنه دليل على أن المرأة لا تلي عقد النكاح.
ونزلت الآية في معقل بن يسار المزني ؛ فإنه زوج أخته من رجل فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها، ثم جاء يخطبها مع الخطاب، ورغبت المرأة فيه، فقال معقل : زوجتك أختي دون غيرك، وخطبها أشراف قومي فاخترتك ! أطلقتها، لا أنكحتكها أبدا ؛ فنزلت الآية.
وفيه قول آخر : أنه خطاب للأزواج ؛ لأن ابتداء الآية خطاب لهم. ومنع الأزواج هو ما ذكرنا من أن يطلقن، ثم يراجع، ثم يطلق. والأول أصح.
وقوله تعالى :( إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ) إنما خصهم لأن الوعظ إنما يؤثر في المؤمنين.
وقوله تعالى :( ذلكم أزكى لكم وأطهر ) أزكى لكم أي : خير لكم، وأطهر أي : أصلح.
( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ).
قوله تعالى :( فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن ) والعضل : المنع.
قال الخليل : يقال : دجاج معضل، إذا نشبت فيها البيضة وامتنعت من الخروج ؛ لضيق المخرج. ومنه الداء العضال، وهو الذي لا يطاق علاجه.
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : أعضل بي أهل الكوفة. أي : ضيقوا علي، وأوقعوا بي في أمر شديد.
وأكثر العلماء والمفسرين على أنه خطاب للأولياء، نهاهم عن الامتناع من التزويج.
وقد قال الشافعي : هذا بين، أنه دليل على أن المرأة لا تلي عقد النكاح.
ونزلت الآية في معقل بن يسار المزني ؛ فإنه زوج أخته من رجل فطلقها وتركها حتى انقضت عدتها، ثم جاء يخطبها مع الخطاب، ورغبت المرأة فيه، فقال معقل : زوجتك أختي دون غيرك، وخطبها أشراف قومي فاخترتك ! أطلقتها، لا أنكحتكها أبدا ؛ فنزلت الآية.
وفيه قول آخر : أنه خطاب للأزواج ؛ لأن ابتداء الآية خطاب لهم. ومنع الأزواج هو ما ذكرنا من أن يطلقن، ثم يراجع، ثم يطلق. والأول أصح.
وقوله تعالى :( إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ) إنما خصهم لأن الوعظ إنما يؤثر في المؤمنين.
وقوله تعالى :( ذلكم أزكى لكم وأطهر ) أزكى لكم أي : خير لكم، وأطهر أي : أصلح.
( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ).