التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذا طلقتم النساء﴾ الآية : هذه الأخرى خطاب للأولياء، وبلوغ الأجل هنا : انقضاء العدة.
﴿فلا تعضلوهن﴾ أي : لا تمنعوهن.
﴿أن ينكحن أزواجهن﴾ أي : يراجعن الأزواج الذين طلقوهن، قال السهيلي : نزلت في معقل بن يسار كان له أخت فطلقها زوجها ثم أراد مراجعتها وأرادت هي مراجعته، فمنعها أخوها، وقيل : نزلت في جابر بن عبد الله وذلك أن رجلا طلق أخته وتركها حتى تمت عدتها، ثم أراد مراجعتها فمنعها جابر، وقال : تركتها وأنت أملك بها لا زوجتكها أبدا، فنزلت الآية، والمعروف هنا : العدل، وقيل الإشهاد، وهذه الآية تقتضي ثبوت حق الولي في نكاح وليته خلافا لأبي حنيفة.
﴿ذلك يوعظ به﴾ خطابا للنبي ﷺ، ولكل واحد على حدته، ولذلك وحد ضمير الخطاب.
﴿ذلكم أزكى لكم﴾ خطابا للمؤمنين والإشارة إلى ترك الفصل، ومعنى أزكى أطيب للنفس، ومعنى أطهر : أي للدين والعرض.
﴿فلا تعضلوهن﴾ أي : لا تمنعوهن.
﴿أن ينكحن أزواجهن﴾ أي : يراجعن الأزواج الذين طلقوهن، قال السهيلي : نزلت في معقل بن يسار كان له أخت فطلقها زوجها ثم أراد مراجعتها وأرادت هي مراجعته، فمنعها أخوها، وقيل : نزلت في جابر بن عبد الله وذلك أن رجلا طلق أخته وتركها حتى تمت عدتها، ثم أراد مراجعتها فمنعها جابر، وقال : تركتها وأنت أملك بها لا زوجتكها أبدا، فنزلت الآية، والمعروف هنا : العدل، وقيل الإشهاد، وهذه الآية تقتضي ثبوت حق الولي في نكاح وليته خلافا لأبي حنيفة.
﴿ذلك يوعظ به﴾ خطابا للنبي ﷺ، ولكل واحد على حدته، ولذلك وحد ضمير الخطاب.
﴿ذلكم أزكى لكم﴾ خطابا للمؤمنين والإشارة إلى ترك الفصل، ومعنى أزكى أطيب للنفس، ومعنى أطهر : أي للدين والعرض.