تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن﴾ يعني انقضاء العدة ﴿فلا تعضلوهن﴾ أي تحبسوهن ﴿أن ينكحن أزواجهن﴾ ﴿ذلكم أزكى لكم وأطهر﴾ يعني لقلب الرجل، وقلب المرأة.
يحيى : عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، أن معقل بن يسار زوج أخته رجلا فطلقها الرجل تطليقة، فلما انقضت عدتها خطبها، فأرادت أن تتزوجه، فغضب معقل، وقال : زوجته ثم طلقها، لا ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية إلى قوله :﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾(١) أي علم الله حاجته إليها، وحاجتها إليه.
١ أخرجه البخاري (٨/ح ٤٥٢٩) الترمذي (٥/٢٠١، ح ٢٩٨١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى