تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربص بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ وفي العشر ينفخ في الولد الروح، فنسخت هذه الآية الآية التي بعدها في التأليف ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج﴾ [البقرة: ٢٤٠] وهي قبل هذه في التنزيل، ووضعت في هذا الموضع، قال الحسن : وكان جبريل، عليه السلام، يأتي النبي عليه السلام فيقول :" يا محمد، إن الله يأمرك أن تضع آية كذا بين ظهراني آية كذا وكذا، من السورة ".
يحيى : عن يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن سيرين، عن مالك بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال : نسخ من هذه الآية الحامل المتوفى عنها زوجها، فقال في سورة النساء القصرى(١) :﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ [الطلاق: ٤].
﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ أي انقضت العدة ﴿فلا جناح عليكم﴾ أي فلا إثم عليكم ﴿فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾ قال مجاهد : يريد النكاح الحلال.
يحيى : عن يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن سيرين، عن مالك بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال : نسخ من هذه الآية الحامل المتوفى عنها زوجها، فقال في سورة النساء القصرى(١) :﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ [الطلاق: ٤].
﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ أي انقضت العدة ﴿فلا جناح عليكم﴾ أي فلا إثم عليكم ﴿فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾ قال مجاهد : يريد النكاح الحلال.
١ يعني: سورة الطلاق..