مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِه مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ أي في عِدَّتهن أن تقول : إني أريد أن أتزوجكِ وإن قُضى شيء كان.
﴿لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً﴾ السِّر : الإفضاء بالنكاح، قال الْحُطَيْئَة :
ويَحرُم سِرُّ جارتِهم عليهمويأكل جارُهم أُنُفَ القِصاعِ
أي ما استأنفت ؛ وقال رؤبة بن العجّاج :
فعَفَّ عن إسرارها بَعد العَسَقْ ***
يعني غشيانها، أراد الجمِاع. قال امرؤ القيس بن حُجْر الكِنْديّ :
ألا زَعمتْ بَسْباسةُ اليومَ أنَّنِيكَبِرتُ وألاَّ يُحسِنُ السِرَّ أمثالِي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى