الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿حافظوا على الصلوات﴾ يعني المكتوبات.
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال في قراءة عبد الله :( حافظوا على الصلوات وعلى الصلاة الوسطى ).
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مسروق في قوله ﴿حافظوا على الصلوات﴾ قال : المحافظة عليها المحافظة على وقتها، والسهو عنها السهو عن وقتها.
وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن طلحة بن عبيد الله قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول : حتى دنا من رسول الله ﷺ فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ : خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال : هل علي غيرهن ؟ قال : لا، إلا أن تطوع، وصيام شهر رمضان، فقال : هل علي غيره ؟ قال : لا، إلا أن تطوع. وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال : هل علي غيرها ؟ قال : لا، إلا أن تطوع - فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول الله ﷺ : أفلح إن صدق ".
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس قال " نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال : يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك ! قال : صدق. قال : فمن خلق السماء ؟ قال : الله. قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : الله. قال : فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل ؟ قال : الله. قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال، الله أرسلك ؟ قال : نعم.
قال : وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا. قال : صدق. قال : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا انتقص منهن. فقال النبي ﷺ : لئن صدق ليدخلن الجنة ".
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي أيوب قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار. قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك. فلما أدبر قال رسول الله ﷺ : إن تمسك بما أمر به دخل الجنة ".
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة " أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال : والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي ﷺ : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ".
وأخرج مسلم عن جابر " أن رجلا سأل رسول الله ﷺ قال : أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة ؟ قال : نعم. قال : والله لا أزيد على ذلك شيئا ".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس " أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن فقال : إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ".
وأخرج أبو داود وابن ماجة عن أبي قتادة بن ربعي قال : قال رسول الله ﷺ " قال الله تبارك وتعالى : إني افترضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة في عهدي، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي ".
وأخرج أبو داود عن فضالة الليثي قال " أتيت رسول الله ﷺ فعلمني، فكان فيما علمني أن قال : وحافظ على الصلوات الخمس في مواقيتهن ".
وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت قال " سمعت رسول الله ﷺ يقول : خمس صلوات كتبهن الله تبارك وتعالى على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن، وفي لفظ : من أحسن وضوءهن، وصلاتهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وخشوعهن، كان له على الله تبارك وتعالى عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ".
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل " يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة [ ] ؟ قال : هل قبلهن أو بعدهن شيء ؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا. فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص. فقال رسول الله ﷺ : إن صدق دخل الجنة ".
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن فضالة الزهري قال " علمني رسول الله ﷺ حافظ على الصلوات الخمس. فقلت : إن هذه ساعات لي فيها اشتغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني. فقال : حافظ على العصرين، وما كانت من لغتنا، فقلت : وما العصران ؟ قال : صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها ".
وأخرج مالك وأحمد والنسائي وابن خزيمة والحكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن سعيد قال " سمعت سعدا وناسا من الصحابة يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي فذكروا لرسول الله ﷺ فضيلة الأول، فقال : ألم يكن الآخر يصلي ؟ قالوا : بلى، وكان لا بأس به. قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته ؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر، عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فماذا ترون يبقى من درنه ؟ لا تدرون ماذا بلغت به صلاته ".
وأخرج أحمد وابن ماجة وابن حبان والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال " كان رجلان من بني حي من قضاعة أسلما مع رسول الله ﷺ، فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله : فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ : أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا وكذا ركعة صلاة سنة ؟ ".
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال :" من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة ".
وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ " إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة، وآخر ما يبقى الصلاة، وأول ما يحاسب به الصلاة، يقول الله : انظروا في صلاة عبدي، فإن كانت تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال : انظروا هل له من تطوع ؟ فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع، ثم يقول : هل زكاته تامة ؟ فإن وجدت زكاته تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال : انظروا هل له صدقة ؟ فإن كانت له صدقة تمت زكاته من الصدقة ".
وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في الشعب عن حنظلة الكاتب قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" من حافظ على الصلوات الخمس : ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي ﷺ قال " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر علمه، وإن فسدت فسد سائر عمله ".
وأخرج أحمد وابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ " أنه ذكر الصلاة يوما فقال : من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف ".
وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ " لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال أبو القاسم ﷺ " من جاء بصلاة الخمس يوم القيامة قد حافظ على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، لم ينقص منها شيئا، جاء وله عند الله عهدا أن لا يعذبه، ومن جاء قد انتقص منهن شيئا فليس له عند الله عهد، إن شاء رحمه وإن شاء عذبه ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي ﷺ قال " ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا، ومن ضيعهن فهو عدو حقا : الصلاة، والصيام، والجنابة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال لمن حوله من أمته :" اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة. قلت : ما هي يا رسول الله ؟ قال : الصلاة، والزكاة، والأمانة، والفرج، والبطن، واللسان ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة " أن النبي ﷺ قال لعائشة : اهجري المعاصي فإنها خير الهجرة، وحافظي على الصلوات فإنها أفضل البر ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ " من صلى الصلوات لوقتها، وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها، وخشوعها، وركوعها، وسجودها، خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول : حفظك الله كما حفظتني، ومن صلى لغير وقتها، ولم يسبغ لها وضوءها، ولم يتم لها خشوعها، ولا ركوعها، ولا سجودها، خرجت وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعك الله كما ضيعتني. حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم يضرب بها وجهه ".
وأخرج محمد والطبراني وابن مردويه عن كعب بن عجرة قال " خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن ننتظر صلاة الظهر فقال : هل تدرون ما يقول ربكم ؟ قلنا : لا. قال : فإن ربكم يقول : من صلى الصلوات لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له علي، إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له ".
وأخرج الطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن مس
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال في قراءة عبد الله :( حافظوا على الصلوات وعلى الصلاة الوسطى ).
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن مسروق في قوله ﴿حافظوا على الصلوات﴾ قال : المحافظة عليها المحافظة على وقتها، والسهو عنها السهو عن وقتها.
وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن طلحة بن عبيد الله قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس، نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول : حتى دنا من رسول الله ﷺ فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ : خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال : هل علي غيرهن ؟ قال : لا، إلا أن تطوع، وصيام شهر رمضان، فقال : هل علي غيره ؟ قال : لا، إلا أن تطوع. وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال : هل علي غيرها ؟ قال : لا، إلا أن تطوع - فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول الله ﷺ : أفلح إن صدق ".
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس قال " نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال : يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك ! قال : صدق. قال : فمن خلق السماء ؟ قال : الله. قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : الله. قال : فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل ؟ قال : الله. قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال، الله أرسلك ؟ قال : نعم.
قال : وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا ؟ قال : صدق. قال : فبالذي أرسلك، الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا. قال : صدق. قال : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا انتقص منهن. فقال النبي ﷺ : لئن صدق ليدخلن الجنة ".
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي أيوب قال " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال : دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار. قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك. فلما أدبر قال رسول الله ﷺ : إن تمسك بما أمر به دخل الجنة ".
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة " أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال : والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي ﷺ : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ".
وأخرج مسلم عن جابر " أن رجلا سأل رسول الله ﷺ قال : أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة ؟ قال : نعم. قال : والله لا أزيد على ذلك شيئا ".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس " أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن فقال : إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ".
وأخرج أبو داود وابن ماجة عن أبي قتادة بن ربعي قال : قال رسول الله ﷺ " قال الله تبارك وتعالى : إني افترضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة في عهدي، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي ".
وأخرج أبو داود عن فضالة الليثي قال " أتيت رسول الله ﷺ فعلمني، فكان فيما علمني أن قال : وحافظ على الصلوات الخمس في مواقيتهن ".
وأخرج مالك وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت قال " سمعت رسول الله ﷺ يقول : خمس صلوات كتبهن الله تبارك وتعالى على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن، وفي لفظ : من أحسن وضوءهن، وصلاتهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وخشوعهن، كان له على الله تبارك وتعالى عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه ".
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل " يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة [ ] ؟ قال : هل قبلهن أو بعدهن شيء ؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا. فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص. فقال رسول الله ﷺ : إن صدق دخل الجنة ".
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن فضالة الزهري قال " علمني رسول الله ﷺ حافظ على الصلوات الخمس. فقلت : إن هذه ساعات لي فيها اشتغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني. فقال : حافظ على العصرين، وما كانت من لغتنا، فقلت : وما العصران ؟ قال : صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها ".
وأخرج مالك وأحمد والنسائي وابن خزيمة والحكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن سعيد قال " سمعت سعدا وناسا من الصحابة يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي فذكروا لرسول الله ﷺ فضيلة الأول، فقال : ألم يكن الآخر يصلي ؟ قالوا : بلى، وكان لا بأس به. قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته ؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر، عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فماذا ترون يبقى من درنه ؟ لا تدرون ماذا بلغت به صلاته ".
وأخرج أحمد وابن ماجة وابن حبان والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال " كان رجلان من بني حي من قضاعة أسلما مع رسول الله ﷺ، فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله : فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ : أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا وكذا ركعة صلاة سنة ؟ ".
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال :" من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة ".
وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ " إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة، وآخر ما يبقى الصلاة، وأول ما يحاسب به الصلاة، يقول الله : انظروا في صلاة عبدي، فإن كانت تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال : انظروا هل له من تطوع ؟ فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع، ثم يقول : هل زكاته تامة ؟ فإن وجدت زكاته تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال : انظروا هل له صدقة ؟ فإن كانت له صدقة تمت زكاته من الصدقة ".
وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في الشعب عن حنظلة الكاتب قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" من حافظ على الصلوات الخمس : ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي ﷺ قال " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر علمه، وإن فسدت فسد سائر عمله ".
وأخرج أحمد وابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ " أنه ذكر الصلاة يوما فقال : من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف ".
وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال : قال رسول الله ﷺ " لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال أبو القاسم ﷺ " من جاء بصلاة الخمس يوم القيامة قد حافظ على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، لم ينقص منها شيئا، جاء وله عند الله عهدا أن لا يعذبه، ومن جاء قد انتقص منهن شيئا فليس له عند الله عهد، إن شاء رحمه وإن شاء عذبه ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي ﷺ قال " ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا، ومن ضيعهن فهو عدو حقا : الصلاة، والصيام، والجنابة ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال لمن حوله من أمته :" اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة. قلت : ما هي يا رسول الله ؟ قال : الصلاة، والزكاة، والأمانة، والفرج، والبطن، واللسان ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة " أن النبي ﷺ قال لعائشة : اهجري المعاصي فإنها خير الهجرة، وحافظي على الصلوات فإنها أفضل البر ".
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ " من صلى الصلوات لوقتها، وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها، وخشوعها، وركوعها، وسجودها، خرجت وهي بيضاء مسفرة تقول : حفظك الله كما حفظتني، ومن صلى لغير وقتها، ولم يسبغ لها وضوءها، ولم يتم لها خشوعها، ولا ركوعها، ولا سجودها، خرجت وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعك الله كما ضيعتني. حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم يضرب بها وجهه ".
وأخرج محمد والطبراني وابن مردويه عن كعب بن عجرة قال " خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن ننتظر صلاة الظهر فقال : هل تدرون ما يقول ربكم ؟ قلنا : لا. قال : فإن ربكم يقول : من صلى الصلوات لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له علي، إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له ".
وأخرج الطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن مس