الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى ) [ ٢٣٦ ].
قال ابن عباس وأبو هريرة وابن عمر وأبو سعيد الخدري وعائشة وسعيد بن جبير والضحاك ومجاهد وغيرهم : " الوسطى صلاة(١) العصر " (٢). وروي ذلك عن النبي [ ﷺ ](٣).
وقال زيد بن ثابت وابن أبي ذئب : " هي الظهر " (٤). وروي ذلك عن ابن عمر(٥).
وروي(٦) أن النبي عليه السلام كان يصلي في الهاجرة والناس في هاجرتهم، فلا يجتمع إليه أحد، فتكلم في ذلك فأنزل الله :( وَالصَّلاَةُ الوُسْطَى )، يريد الظهر(٧).
وقال قبيصة(٨) بن(٩) ذئيب : " هي المغرب لكونها بين الليل والنهار " (١٠).
وقال جابر بن عبد الله وعطاء وعكرمة : " هي الصبح/لكونها أيضاً بين الليل والنهار " (١١)، ولقوله :( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )[ ٢٣٦ ]. والقنوت إنما يكون في الصبح(١٢). وهو [ أيضاً مروي ](١٣) عن ابن عباس [ وعلي بن أبي طالب ](١٤)/وهو قول الربيع(١٥) وعبد الله بن شداد بن الهاد، وروي ذلك عن مجاهد(١٦)، وهو قول مالك(١٧).
وهو قول أبي أمامة الباهلي(١٨) وزيد بن أسلم وعبد الله بن عمر(١٩).
وقد تظاهرت الأخبار عن النبي [ عليه السلام ](٢٠) أنها العصر(٢١).
وروى ابن(٢٢) وهب وابن القاسم عن مالك : أن الصلاة الوسطى صلاة الصبح(٢٣).
قال مالك : " الظهر والعصر في النهار، والمغرب والعشاء في الليل، والصبح فيما بين ذلك " (٢٤).
قال مالك : " والصبح لا تجمع إلى غيرها، وقد يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء " (٢٥).
قال مالك : " وهي كثيراً ما تفوت الناس ويتلهون عنها(٢٦) " (٢٧).
قلت(٢٨) : وصلاة الصبح أفضل الصلوات، ولذلك أكد الله في المحافظة عليها، يدل على ذلك قول النبي عليه السلام : " مَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً، وَمَنْ شَهِدَ العِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ " (٢٩).
وقال(٣٠) : " بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العَتْمَةِ وَالصُّبْحِ، لاَ يَسْتَطِيعُونَهُمَا " (٣١).
وقال : " لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتْمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً " (٣٢).
ففضل العتمة والصبح على سائر الصلوات، ثم فضل(٣٣) الصبح على العتمة فدل على أنها أفضل الصلوات، فهي الوسطى.
وقد قال عمر : " لأن أشهد صلاة أحب إلي من أن أقوم ليلة " (٣٤).
وقد قرأ(٣٥) الرؤاسي(٣٦) :( وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى ) بالنصب، بمعنى : وألزموا الصلاة، وقد روي عن عائشة(٣٧) رضي الله عنها أنها أثبتت في المصحف : " والصلاة الوسطى(٣٨)، وصلاة(٣٩) العصر "، بالواو(٤٠).
وكذلك روى نافع أن حفصة أمرت أن يكتب ذلك في مصحفها، وقالت سمعت رسول الله ﷺ يقرأها كذلك " (٤١).
وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطى/غير العصر، لأن سيبويه قد حكى : " مررت بأخيك وصاحبك " والصاحب هو الأخ، فكذلك الوسطى هي العصر، وإن عطفت(٤٢) بالواو(٤٣).
الصلاة الوسطى هي أفضل الصلوات إعادتها(٤٤) بلفظها بعد أن دخلت في جملة الصلوات كما قال :( وَمَلاَئِكَتِهِ )(٤٥). ثم قال :( وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ )(٤٦)، وكما قال :( فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ/وَرُمَّانٌ )(٤٧). فأعاد " جبريل وميكائيل " (٤٨) وقد دخلا في جملة الملائكة، وأعاد " النخل والرمان "، وقد دخلا في جملة الفاكهة، وذلك لفضل فيهما(٤٩)، فأعيدا للتنبيه على الفضل، فكذلك الصلاة الوسطى أعيدت لأنها أفضل الصلوات.
وقد بينا أن صلاة(٥٠) الصبح أفضل الصلوات فهي هي بغير شك.
وقرأ ابن عباس : " والصلاة الوسطى صلاة العصر " على التقدير(٥١).
وذكر ابن(٥٢) حبيب(٥٣) عن بعضهم أنها صلاة الجمعة، وهو قول شاذ(٥٤).
وأصل القنوت/الطاعة، وهو(٥٥) أيضاً طول القيام(٥٦).
وقيل : هو هنا السكوت لأنهم كانوا يتكلمون في الصلاة(٥٧).
قال زيد بن أرقم : " كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت :( وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ )، فأمرنا بالسكوت(٥٨).
وقيل : القنوت هنا الدعاء(٥٩).
وقيل : هو الركوع/والخشوع في الصلاة(٦٠).
وقال مجاهد : " هو غض البصر/في الصلاة وضم الجناح وطول الركوع(٦١) وأصله كله يرجع إلى الطاعة " (٦٢).
قال ابن عباس وأبو هريرة وابن عمر وأبو سعيد الخدري وعائشة وسعيد بن جبير والضحاك ومجاهد وغيرهم : " الوسطى صلاة(١) العصر " (٢). وروي ذلك عن النبي [ ﷺ ](٣).
وقال زيد بن ثابت وابن أبي ذئب : " هي الظهر " (٤). وروي ذلك عن ابن عمر(٥).
وروي(٦) أن النبي عليه السلام كان يصلي في الهاجرة والناس في هاجرتهم، فلا يجتمع إليه أحد، فتكلم في ذلك فأنزل الله :( وَالصَّلاَةُ الوُسْطَى )، يريد الظهر(٧).
وقال قبيصة(٨) بن(٩) ذئيب : " هي المغرب لكونها بين الليل والنهار " (١٠).
وقال جابر بن عبد الله وعطاء وعكرمة : " هي الصبح/لكونها أيضاً بين الليل والنهار " (١١)، ولقوله :( وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )[ ٢٣٦ ]. والقنوت إنما يكون في الصبح(١٢). وهو [ أيضاً مروي ](١٣) عن ابن عباس [ وعلي بن أبي طالب ](١٤)/وهو قول الربيع(١٥) وعبد الله بن شداد بن الهاد، وروي ذلك عن مجاهد(١٦)، وهو قول مالك(١٧).
وهو قول أبي أمامة الباهلي(١٨) وزيد بن أسلم وعبد الله بن عمر(١٩).
وقد تظاهرت الأخبار عن النبي [ عليه السلام ](٢٠) أنها العصر(٢١).
وروى ابن(٢٢) وهب وابن القاسم عن مالك : أن الصلاة الوسطى صلاة الصبح(٢٣).
قال مالك : " الظهر والعصر في النهار، والمغرب والعشاء في الليل، والصبح فيما بين ذلك " (٢٤).
قال مالك : " والصبح لا تجمع إلى غيرها، وقد يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء " (٢٥).
قال مالك : " وهي كثيراً ما تفوت الناس ويتلهون عنها(٢٦) " (٢٧).
قلت(٢٨) : وصلاة الصبح أفضل الصلوات، ولذلك أكد الله في المحافظة عليها، يدل على ذلك قول النبي عليه السلام : " مَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً، وَمَنْ شَهِدَ العِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ " (٢٩).
وقال(٣٠) : " بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العَتْمَةِ وَالصُّبْحِ، لاَ يَسْتَطِيعُونَهُمَا " (٣١).
وقال : " لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتْمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً " (٣٢).
ففضل العتمة والصبح على سائر الصلوات، ثم فضل(٣٣) الصبح على العتمة فدل على أنها أفضل الصلوات، فهي الوسطى.
وقد قال عمر : " لأن أشهد صلاة أحب إلي من أن أقوم ليلة " (٣٤).
وقد قرأ(٣٥) الرؤاسي(٣٦) :( وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى ) بالنصب، بمعنى : وألزموا الصلاة، وقد روي عن عائشة(٣٧) رضي الله عنها أنها أثبتت في المصحف : " والصلاة الوسطى(٣٨)، وصلاة(٣٩) العصر "، بالواو(٤٠).
وكذلك روى نافع أن حفصة أمرت أن يكتب ذلك في مصحفها، وقالت سمعت رسول الله ﷺ يقرأها كذلك " (٤١).
وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطى/غير العصر، لأن سيبويه قد حكى : " مررت بأخيك وصاحبك " والصاحب هو الأخ، فكذلك الوسطى هي العصر، وإن عطفت(٤٢) بالواو(٤٣).
الصلاة الوسطى هي أفضل الصلوات إعادتها(٤٤) بلفظها بعد أن دخلت في جملة الصلوات كما قال :( وَمَلاَئِكَتِهِ )(٤٥). ثم قال :( وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ )(٤٦)، وكما قال :( فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ/وَرُمَّانٌ )(٤٧). فأعاد " جبريل وميكائيل " (٤٨) وقد دخلا في جملة الملائكة، وأعاد " النخل والرمان "، وقد دخلا في جملة الفاكهة، وذلك لفضل فيهما(٤٩)، فأعيدا للتنبيه على الفضل، فكذلك الصلاة الوسطى أعيدت لأنها أفضل الصلوات.
وقد بينا أن صلاة(٥٠) الصبح أفضل الصلوات فهي هي بغير شك.
وقرأ ابن عباس : " والصلاة الوسطى صلاة العصر " على التقدير(٥١).
وذكر ابن(٥٢) حبيب(٥٣) عن بعضهم أنها صلاة الجمعة، وهو قول شاذ(٥٤).
وأصل القنوت/الطاعة، وهو(٥٥) أيضاً طول القيام(٥٦).
وقيل : هو هنا السكوت لأنهم كانوا يتكلمون في الصلاة(٥٧).
قال زيد بن أرقم : " كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت :( وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ )، فأمرنا بالسكوت(٥٨).
وقيل : القنوت هنا الدعاء(٥٩).
وقيل : هو الركوع/والخشوع في الصلاة(٦٠).
وقال مجاهد : " هو غض البصر/في الصلاة وضم الجناح وطول الركوع(٦١) وأصله كله يرجع إلى الطاعة " (٦٢).
١ - سقط من ع٣..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/١٦٩-١٧٩، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢١٠..
٣ - في ح: عليه السلام.
وانظر الأحاديث التي تشهد على أنها العصر في: صحيح البخاري ٥/١٦٢، وصحيح مسلم ١/٤٣٧، وسنن الترمذي ٥/٢١٧-٢١٨..
٤ - انظر: الموطأ ١/١٣٩، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٥، وأحكام الكيالهراس ١/٢١٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٠٢، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢٠٩..
٦ - في ح: هو، وهذا تحريف..
٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٤، ولباب النقول ٤٧..
٨ - في ح، ق: قبيضة. وفي ع٣: فنيطة. وكلاهما تحريف.
وهو قبيضة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو، أبو إسحاق. روي عن أبيه وأبي هريرة. وروى عنه الزهري ورجاء بن حيوة، وثَقهُ ابن حبان. (ت٨٦هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٠٩، والخلاصة ٢/٣٤٩..
٩ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
١٠ - انظر: جامع البيان ٥/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٥، وتفسير القرطبي ٣/٢١٠..
١١ - قوله: "وقال جابر.. والنهار" ساقط من ع٣..
١٢ - في ق: الصبح يكون.
وانظر قول جابر بن عبد الله وعكرمة وعطاء في: جامع البيان ٥/٢١٩-٢٢٠، وتفسير القرطبي ٣/٢١١..
١٣ - في ق: مروي أيضاً..
١٤ - في ع٣: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه..
١٥ - في ع٣: ابن الربيع..
١٦ - انظر: جامع البيان ٥/٢١٩..
١٧ - انظر: الموطأ ١/١٣٩، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
١٨ - واسمه صدي بالتصغير صحابي مشهور. روى عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي، وروى عنه شهر بن حوشب ومكحول (ت٨٦هـ). وقيل ٨١هـ.
انظر: طبقات ابن خياط ٤٦، وتقريب التهذيب ١/٣٦٦، والإصابة ٢/١٨٢ (ط. بيروت)..
١٩ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٣-٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢١١، وتفسير ابن كثير ١/٢٩٠..
٢٠ - في ع٢: صلى الله عليه وسلم..
٢١ - راجع صحيح البخاري ٥/١٦٢، وصحيح مسلم ١/٤٣٧، وسنن الترمذي ٥/٢١٧-٢١٨..
٢٢ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٢٣ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤..
٢٤ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
٢٥ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤..
٢٦ - في ع٢: عنه..
٢٧ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
٢٨ - في ع٢: قالت، وهو تحريف..
٢٩ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥٤، والموطأ ١/١٣٢، وسنن الترمذي ١/٤٣٣..
٣٠ - في ع٢، ع٣: فقال..
٣١ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥١، والموطأ ١/١٣٠-١٣١..
٣٢ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥١، والموطأ ١/١٣٠-١٣١..
٣٣ - في ع٣: ففضل..
٣٤ - انظر: الموطأ ١/١٣١..
٣٥ - في ق: قال. وانظر هذه القراءة في: المحرر الوجيز ٢/٢٣٣..
٣٦ - واسمه محمد بن الحسين بن أبي سارة الرؤاسي النيلي، أبو جعفر، نحوي لغوي مقرئ، أستاذ الكسائي والفراء (ت١٩٣هـ).
انظر: نزهة الألباب ٥٠-٥١، وبغية الوعاة ١/٨٢-٨٣..
٣٧ - سقط من ع٢..
٣٨ - في ع٣: والوسطى..
٣٩ - في ق: الصلاة..
٤٠ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٣٨، وسنن الترمذي ٥/٢١٧، والإيضاح لناسخ القرآن ١٥٩..
٤١ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٧..
٤٢ - في ع٣: عطفه..
٤٣ - انظر هذا التعليل في: إعراب القرآن ١/٢٧٣..
٤٤ - في ع٣: أعاد لها. وهو تحريف..
٤٥ - البقرة آية ٩٨..
٤٦ - البقرة آية ٩٨..
٤٧ - الرحمن آية ٦٧..
٤٨ - قوله: "وكما قال: فيهما.. وميكائيل" ساقط من ع٣..
٤٩ - في ع٢: للفضل..
٥٠ - في ع٢، ق: الصلاة..
٥١ - انظر هذه القراءة في: المحرر الوجيز ٢/٢٣٥..
٥٢ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٥٣ - هو عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي الضرير، مقرئ الكوفة، وعالمها. قرأ على عثمان وعلي وابن مسعود، وسمع منهم وحدث عنه إبراهيم، وسعيد بن جبير. (ت٧٣هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ١٠٦، وتذكرة الحفاظ ٥٨-٥٩، وطبقات القراء ١/٤١٣-٤١٤..
٥٤ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٦، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٦، وتفسير القرطبي ٣/٢١١..
٥٥ - سقط قوله "وهو" من ع٢..
٥٦ - انظر: مفردات الراغب ٤٢٨، واللسان ٣/١٦٩..
٥٧ - انظر: تفسير الغريب ٩١، وأحكام الكياالهراس ١/٢١٥..
٥٨ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٨، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٦، ولباب النقول ٤٧..
٥٩ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٧، وعزاه القرطبي في تفسيره ٣/٢١٤ إلى ابن عباس..
٦٠ - انظر: جامع البيان ٥/٢٣٤، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٦، وتفسير القرطبي ٣/٢١٤..
٦١ - قوله: "والخشوع.. وطول الركوع" ساقط من ع٢..
٦٢ - انظر: جامع البيان ٥/٢٣٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٧، وتفسير القرطبي ٣/٢١٤..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/١٦٩-١٧٩، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢١٠..
٣ - في ح: عليه السلام.
وانظر الأحاديث التي تشهد على أنها العصر في: صحيح البخاري ٥/١٦٢، وصحيح مسلم ١/٤٣٧، وسنن الترمذي ٥/٢١٧-٢١٨..
٤ - انظر: الموطأ ١/١٣٩، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٥، وأحكام الكيالهراس ١/٢١٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٢٠٢، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢٠٩..
٦ - في ح: هو، وهذا تحريف..
٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٤، ولباب النقول ٤٧..
٨ - في ح، ق: قبيضة. وفي ع٣: فنيطة. وكلاهما تحريف.
وهو قبيضة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو، أبو إسحاق. روي عن أبيه وأبي هريرة. وروى عنه الزهري ورجاء بن حيوة، وثَقهُ ابن حبان. (ت٨٦هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣٠٩، والخلاصة ٢/٣٤٩..
٩ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
١٠ - انظر: جامع البيان ٥/٢١٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٥، وتفسير القرطبي ٣/٢١٠..
١١ - قوله: "وقال جابر.. والنهار" ساقط من ع٣..
١٢ - في ق: الصبح يكون.
وانظر قول جابر بن عبد الله وعكرمة وعطاء في: جامع البيان ٥/٢١٩-٢٢٠، وتفسير القرطبي ٣/٢١١..
١٣ - في ق: مروي أيضاً..
١٤ - في ع٣: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه..
١٥ - في ع٣: ابن الربيع..
١٦ - انظر: جامع البيان ٥/٢١٩..
١٧ - انظر: الموطأ ١/١٣٩، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
١٨ - واسمه صدي بالتصغير صحابي مشهور. روى عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي، وروى عنه شهر بن حوشب ومكحول (ت٨٦هـ). وقيل ٨١هـ.
انظر: طبقات ابن خياط ٤٦، وتقريب التهذيب ١/٣٦٦، والإصابة ٢/١٨٢ (ط. بيروت)..
١٩ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٣-٢٣٤، وتفسير القرطبي ٣/٢١١، وتفسير ابن كثير ١/٢٩٠..
٢٠ - في ع٢: صلى الله عليه وسلم..
٢١ - راجع صحيح البخاري ٥/١٦٢، وصحيح مسلم ١/٤٣٧، وسنن الترمذي ٥/٢١٧-٢١٨..
٢٢ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٢٣ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤..
٢٤ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
٢٥ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٤..
٢٦ - في ع٢: عنه..
٢٧ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٤..
٢٨ - في ع٢: قالت، وهو تحريف..
٢٩ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥٤، والموطأ ١/١٣٢، وسنن الترمذي ١/٤٣٣..
٣٠ - في ع٢، ع٣: فقال..
٣١ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥١، والموطأ ١/١٣٠-١٣١..
٣٢ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٥١، والموطأ ١/١٣٠-١٣١..
٣٣ - في ع٣: ففضل..
٣٤ - انظر: الموطأ ١/١٣١..
٣٥ - في ق: قال. وانظر هذه القراءة في: المحرر الوجيز ٢/٢٣٣..
٣٦ - واسمه محمد بن الحسين بن أبي سارة الرؤاسي النيلي، أبو جعفر، نحوي لغوي مقرئ، أستاذ الكسائي والفراء (ت١٩٣هـ).
انظر: نزهة الألباب ٥٠-٥١، وبغية الوعاة ١/٨٢-٨٣..
٣٧ - سقط من ع٢..
٣٨ - في ع٣: والوسطى..
٣٩ - في ق: الصلاة..
٤٠ - انظر: صحيح مسلم ١/٤٣٨، وسنن الترمذي ٥/٢١٧، والإيضاح لناسخ القرآن ١٥٩..
٤١ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٧..
٤٢ - في ع٣: عطفه..
٤٣ - انظر هذا التعليل في: إعراب القرآن ١/٢٧٣..
٤٤ - في ع٣: أعاد لها. وهو تحريف..
٤٥ - البقرة آية ٩٨..
٤٦ - البقرة آية ٩٨..
٤٧ - الرحمن آية ٦٧..
٤٨ - قوله: "وكما قال: فيهما.. وميكائيل" ساقط من ع٣..
٤٩ - في ع٢: للفضل..
٥٠ - في ع٢، ق: الصلاة..
٥١ - انظر هذه القراءة في: المحرر الوجيز ٢/٢٣٥..
٥٢ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٥٣ - هو عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي الضرير، مقرئ الكوفة، وعالمها. قرأ على عثمان وعلي وابن مسعود، وسمع منهم وحدث عنه إبراهيم، وسعيد بن جبير. (ت٧٣هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ١٠٦، وتذكرة الحفاظ ٥٨-٥٩، وطبقات القراء ١/٤١٣-٤١٤..
٥٤ - انظر: أحكام ابن العربي ١/٢٢٦، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٦، وتفسير القرطبي ٣/٢١١..
٥٥ - سقط قوله "وهو" من ع٢..
٥٦ - انظر: مفردات الراغب ٤٢٨، واللسان ٣/١٦٩..
٥٧ - انظر: تفسير الغريب ٩١، وأحكام الكياالهراس ١/٢١٥..
٥٨ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٨، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٦، ولباب النقول ٤٧..
٥٩ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٣٧، وعزاه القرطبي في تفسيره ٣/٢١٤ إلى ابن عباس..
٦٠ - انظر: جامع البيان ٥/٢٣٤، وأحكام ابن العربي ١/٢٢٦، وتفسير القرطبي ٣/٢١٤..
٦١ - قوله: "والخشوع.. وطول الركوع" ساقط من ع٢..
٦٢ - انظر: جامع البيان ٥/٢٣٤، والمحرر الوجيز ٢/٢٣٧، وتفسير القرطبي ٣/٢١٤..