أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ أي أدوها في أوقاتها ﴿والصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾ صلاة العصر؛ لتوسطها صلاة اليوم، واشتغال الناس - في وقتها - بأعمالهم ومتاجرهم.
وقيل: صلاة الظهر؛ لتوسطها النهار. وقيل: المغرب أو العشاء. وقيل: الفجر؛ لتوسطها بين صلاة الليل والنهار، ولما فيها من المشقة والثقل على المنافقين. قال «أثقل الصلاة على المنافقين: الصبح والعشاء» وقد أخفاها تعالى: ليحافظ المؤمنون على صلواتهم أجمع ﴿وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ﴾ طائعين خاشعين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى